الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 368
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
جخ على جش لانّ جخ هو الّذى عدّه ممّن لم يرو عنهم ( ع ) دون جش وجش هو الّذى نقل انّ له كتابا دون جخ ومنها انّه إذا كان النّجاشى ذكر الرّجل مهملا فما معنى عدّه في الباب الأوّل 9383 غيلان بن جامع المحاربي قد مرّ ضبط غيلان في غسّان بن غيلان كما قد مرّ ضبط المحاربي في أبان بن كثير الترجمة عدّه الشّيخ ره من أصحاب الصّادق عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله أبو عبد اللّه الكوفي وظاهره كونه اماميّا ولكن في اخر باب الأحكام في اخر فروع الكافي رواية تدلّ على انّه عامي متديّن والرّواية مسندة عقبة بن خالد قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السلم لو رايت غيلان بن جامع واستأذن علىّ فاذنت له وقد بلغني انّه كان يدخل إلى بني هاشم فلمّا جلس قال أصلحك اللّه انا غيلان بن جامع المحاربي قاضى ابن هبيرة قال قلت يا غيلان ما اظنّ ابن هبيرة وضع على قضائه الّا فقيها قال اجل قلت يا غيلان تجمع بين المرء وزوجه قال نعم قلت وتفرق بين المرء وزوجه قال نعم قلت وتقتل قال نعم ( 1 ) قلت وتحكم في أموال اليتامى قال نعم قلت وبقضاء من تقضى قال بقضاء عمر ( 2 ) وبقضاء ابن عبّاس واقضى من قضاء أمير المؤمنين ( ع ) بالشّىء قال قلت يا غيلان ألستم تزعمون يا أهل العراق وتروون انّ رسول اللّه ( ص ) قال على أقضاكم فقال نعم قال قلت وكيف تقضى من قضاء علىّ ( ع ) زعمت بالشئ ورسول اللّه ( ص ) قال علي ( ع ) أقضاكم إلى أن قال ( ع ) قلت يا غيلان هذا الحتم من القضاء فكيف تقول إذا جمع اللّه الأوّلين والأخرين في صعيد ثمّ وجدك قد خالفت قضاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي ( ع ) قال عليه السّلم فاقسم باللّه لجعل ينتحب قلت ايّها الرّجل اقصد لشأنك ثمّ نقل عليه السّلم استعفائه من ابن هبيرة من القضاء وعفو ابن هبيرة ايّاه فانّ الخبر صريح في انّه كان عاميّا حيث كان يقضى بقضاء عمر متديّنا حيث انتخب واستعفى من القضاء ولا يبعد عدّ حديثه في الموثق لان من اعرض عن المنصب خوفا من اللّه تع لا بد ان يصدق في خبره الذي في الكذب فيه ما في القضاء بالباطل من النّار والعذاب الأليم 9384 غيلان بن سلمة الثقفي عدّه الثلاثة من الصّحابة اسلم بعد فتح طائف وكان شاعرا محسنا وتوفى في اخر خلافة عمر وحاله مجهول 9385 غيلان بن عثمان المزنى أبو سلمة الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال وقد مر ضبط المزنى في إبراهيم ابن أبي داحة وضبط سلمة في إبراهيم بن سلمة الكناني 9386 غيلان بن عمرو عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله في الجهالة غيلان مولى رسول اللّه ( ص ) الذي عدّه في أسد الغابة من الصّحابة 9388 غيلان روى في اخر كتاب الحجّ من التهذيب عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي الحسن عليه السّلم واستظهر في جامع الرّواة كونه غير الأوّلين ولعلّه لروايته عن أبي الحسن عليه الصّلوة والسّلام وهو كما ترى وقد تمّ حرف الغين بعون اللّه تعالى حرّره الجاني احمد الزّنجانى عفى عنه في 1352